115 المتن :
عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : أوصت فاطمة عليها السّلام أن لا يصلّي عليها أبو بكر ولا عمر . فلما توفّيت ، أتاه عليه السّلام العباس فقال : ما تريد أن تصنع ؟ قال : أخرجها ليلا . قال :
فذكر كلمة خوفه بها العباس منهما . قال : فأخرجها ليلا فدفنها ورشّ الماء على قبرها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 255 ح 16 .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
3 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للعطاردي : ص 399 ، عن مصباح الأنوار .
116 المتن :
عن جابر بن عبد اللّه « 1 » الأنصاري ، أنه قال : سمعت فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، أنها قالت : دخل عليّ أبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بعض الأيام فقال : السلام عليك يا فاطمة . فقلت : وعليك السلام يا أبتاه . فقال : إني لأجد في بدني ضعفا . فقلت له :
أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف . فقال : يا فاطمة ، ايتيني بالكساء اليماني وغطّيني به . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما مرّ في المجلد الثامن عشر ، الفصل الخامس عشر ، الرقم 1 ، متنا ومصدرا وسندا .
هامش
( 1 ) لا يخفى أن حديث الكساء من أفضل مسانيد فاطمة 3 ، وهو من أبلغ وأوفى كلماتها وأحاديثها الغرّاء .
فذكرتها مرة أخرى لنفاستها ومنزلتها عند اللّه تعالى .