73 المتن :
عن فاطمة بنت محمد عليها السّلام : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أتاها يوما فقال : أين ابنيّ - يعني حسنا وحسينا عليهما السّلام - ؟ قالت : قلت : أصحبنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق ، فقال علي عليه السّلام : أذهب بهما فإني أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء . فذهب بهما إلى فلان اليهودي .
فوجّه إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر .
فقال : يا علي ! ألا تقلب ابنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ قال : فقال علي عليه السّلام : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست - يا رسول اللّه - حتى أجمع لفاطمة عليها السّلام تمرات .
فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام ينزع لليهودي كل دلو بتمرة ، حتى أجمع له شيء من تمر . فجعله في حجزته ثم أقبل . فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أحدهما وحمل علي عليه السّلام الآخر حتى أقبلهما .
المصادر :
1 . الذرية الطاهرة : ص 145 ح 184 .
2 . ذخائر العقبى : ص 104 ، بتفاوت فيه .
3 . فضائل الخمسة عليهم السّلام : ج 3 ص 5 .
4 . الرياض النضرة : ج 2 ص 232 .
الأسانيد :
في الذرية الطاهرة : حدثنا أحمد بن يحيى ، نا ضرار بن صرد ، نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، نا محمد بن موسى ، عن فاطمة بنت محمد عليها السّلام .
74 المتن :
عن فاطمة الكبرى عليها السّلام ، قالت : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : إذا مرض العبد ، أوحى اللّه إلى ملائكته أن ارفعوا عن عبدي القلم ما دام في وثاقي ، فإني أنا حبسته حتى أقبضه أو أخلّي سبيله .