إلى آخر الدعاء ، مثل ما أوردت في هذا المجلد ، الفصل العاشر ، الرقم 30 ، متنا ومصدرا وسندا .
66 المتن :
عن جامع : إن فاطمة عليها السّلام قالت لأبيها : يا أبت ، أخبرني كيف يكون الناس يوم القيامة ؟
قال : يا فاطمة ، يشغلون ؛ فلا ينظر أحد إلى أحد ولا والد إلى الولد ولا ولد إلى أمّه . قالت :
هل يكون عليهم أكفان إذا خرجوا من القبور ؟ قال : يا فاطمة ، تبلي الأكفان وتبقي الأبدان ، تستر عورة المؤمن وتبدي عورة الكافرين . قالت : يا أبت ، ما يستر المؤمنين ؟
قال : نور يتلألأ ، لا يبصرون أجسادهم من النور .
قالت : يا أبت ، فأين ألقاك يوم القيامة ؟ قال : انظري عند الميزان وأنا أنادي : رب أرجح من شهد أن لا إله إلا اللّه ، وانظري عند الدواوين إذا نشرت الصحف وأنا أنادي :
رب حاسب أمتي حسابا يسيرا ، وانظري عند مقام شفاعتي على جسر جهنم ، كل إنسان يشتغل بنفسه وأنا مشتغل بأمتي ؛ أنادي : يا رب ، سلّم أمتي ، والنبيون حولي ينادون :
رب ، سلّم أمة محمد صلى اللّه عليه وآله .
وقال عليه السّلام : إن اللّه يحاسب كل خلق إلا من أشرك باللّه ، فإنه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 7 ص 110 ح 41 ، عن جامع الأخبار .
2 . جامع الأخبار : ص 75 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 924 ح 213 .