الأسانيد :
في الذرية الطاهرة : حدثنا محمد بن عوف ، نا موسى بن أيوب ، نا محمد بن شعيب ، عن صدقه ، عن محمد بن علي بن حسين ، قال .
48 المتن :
دخلت أم سلمة على فاطمة عليها السّلام ، فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه ؟ قالت :
أصبحت بين كمد وكرب ؛ فقد النبي صلى اللّه عليه وآله وظلم الوصي عليه السّلام ؛ هتك واللّه حجبه . من أصبحت إمامته مقيّضة على غير ما شرع اللّه في التنزيل وسنّها النبي صلى اللّه عليه وآله في التأويل ، ولكنها أحقاد بدرية وتراث أحدية . كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لإمكان الوشاة .
فلما استهدف الأمر ، أرسلت علينا شآبيب الآثار في مخيلة الشقاق . فيقطع وتر الأيمان من قسى صدورها ، ولبس على ما وعد اللّه من حفظ الرسالة وكفاية المؤمنين .
أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار ، ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 156 ح 5 .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 49 .
3 . وفاة الصديقة عليها السّلام للمقرّم : ص 106 .
4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 829 .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 340 .
49 المتن :
قال الطوسي : هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ ، ذكر أنه وجده في كتاب