فاطمة الزهراء الزكية ، حبيبة حبيبك ونبيك وأم أحبائك وأصفيائك ، التي انتجبتها وفضّلتها واخترتها على نساء العالمين .
اللهم كن الطالب لها ممّن ظلمها واستخفّ بحقها ، اللهم وكن الثائر لها ، اللهم بدم أولادها .
اللهم وكما جعلتها أم أئمة الهدى عليهم السّلام وحليلة صاحب اللواء الكريمة عند الملأ الأعلى ، فصلّ عليها وعلى أمها خديجة الكبرى ، صلاة تكرّم بها وجه محمد صلى اللّه عليه وآله وتقرّبها أعين ذريتها وأبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحية والسلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 91 ص 74 ، عن جمال الأسبوع .
2 . جمال الأسبوع : ص 486 .
3 . جنات الخلود : ص 18 .
4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1133 .
5 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 100 .
6 . مصباح المتهجد : ص 401 .
7 . المزار للشرواني : ص 34 .
3 المتن :
قال السيد في باب الزيارات الجامعة ، في الزيارة السابعة : . . . اللهم وصلّ على الطاهرة البتول الزهراء ابنة الرسول ، أم الأئمة الهادين عليهم السّلام ، سيدة نساء العالمين ، وارثة خير الأنبياء وقرينة خير الأوصياء ، القادمة عليك متألّمة من مصابها بأبيها ، متظلّمة مما حلّ بها من غاصبيها ، ساخطة على أمة لم ترع حقك في نصرتها ، بدليل دفنها ليلا في حفرتها ، المغتصبة حقها والمغصّصة بريقها ، صلاة لا غاية لأمدها ولا نهاية لمددها ولا انقضاء لعددها .