رياض الجنة ، وقد ورد في معنى ذلك أن قبرها عليها السّلام هناك وبيتها واستصحّه الصدوق وهو الآن داخل في المسجد ، والبقيع وإن استبعده الشيخ في التهذيب والنهاية والمبسوط وكذا المصنف في التحرير والمنتهى وابنا إدريس .
وزيارة الأئمة الأربعة عليهم السّلام به - أي البقيع - والصلاة في مسجد النبي صلى اللّه عليه وآله خصوصا الروضة ، وإن لم نظفر بنصّ على الصلاة فيها بخصوصها ، فيكفي كونها روضة من رياض الجنة ، وفي خبري جميل بن درّاج ويونس بن يعقوب عن الصادق عليه السّلام : إن الصلاة في بيت فاطمة عليها السّلام أفضل .
المصادر :
كشف اللثام : ج 1 ص 383 .
44 المتن :
قال الفاضل الدربندي في أفضلية زيارة بعض أصحاب الكساء بسبب بعض الأخبار من زيارة سيد الشهداء عليه السّلام :
فاعلم أن أمير المؤمنين عليه السّلام عند اللّه أفضل من الأئمة عليهم السّلام كلهم وله ثواب أعمالهم وعلى قدر أعمالهم فضّلوا ، وهكذا من قول الرضا عليه السّلام فضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام على زيارة الحسين عليه السّلام كفضل أمير المؤمنين عليه السّلام على الحسين عليه السّلام . فعلى هذا البناء يكون في البين أصل أصيل وقاعدة كلية تجري في الكل إلا فيما خرج بالدليل ، فتكون من ثمرات هذه القاعدة أفضلية زيارة فاطمة الزهراء عليها السّلام على زيارة الحسن والحسين وسائر الأئمة عليهم السّلام . . . .
المصادر :
أسرار الشهادة : ص 165 .