فنزل جبرئيل فقال : يا محمد ، ألا أعلّمك معاذة تدعو بها فينجلي بها عنه ما يسجده ؟
قال : بلى . قال : قل :
اللهم لا إله إلا أنت العلي العظيم ، ذو السلطان القديم والمنّ العظيم والوجه العظيم والوجه الكريم . لا إله إلا أنت العلي العظيم ، ولي الكلمات التامات والدعوات المستجابات ، حلّ ما أصبح بفلان .
فدعا النبي صلى اللّه عليه وآله ، ثم وضع يده على جبهته ، فإذا هو بعون اللّه قد أفاق .
المصادر :
1 . مهج الدعوات : ص 141 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 297 .
92 المتن :
عن فاطمة الكبرى عليها السّلام بنت محمد صلى اللّه عليه وآله : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يعوّذ الحسن والحسين عليهما السّلام ويعلّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السورة من القرآن ، يقول :
أعوذ بكلمات اللّه التامة من شر كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامّة .
المصادر :
1 . الذرية الطاهرة : ص 149 ح 191 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 896 ح 140 ، عن الذرية .
الأسانيد :
في الذرية : حدثنا يزيد بن سنان ، نا الحسن بن علي الواسطي ، نا بشير بن ميمون ، نا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثتنى أمّي فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة الكبرى عليها السّلام .