المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 35 ص 249 ح 7 .
2 . تفسير فرات : ص 525 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 323 ح 2 .
48 المتن :
عن ابن عباس ، قال : خرج أعرابي من بني سليم يتبدّى في البرية . . . ، إلى أن قال :
ثم وثبت فاطمة بنت محمد عليها السّلام حتى دخلت إلى مخدع لها ، فصفّت قدميها فصلّت ركعتين ، ثم رفعت باطن كفّيها إلى السماء وقالت :
إلهي وسيدي ، هذا محمد صلى اللّه عليه وآله نبيك ، وهذا علي عليه السّلام ابن عم نبيك ، وهذان الحسن والحسين عليهما السّلام سبطا نبيك . إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل ، أكلوا منها وكفروا بها . اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون .
قال ابن عباس : واللّه ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها ، وإذا قتارها أزكى من المسك الأزفر . فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام .
فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال لها : يا فاطمة ، من أين لك هذا ؟ ولم يكن عندها شيء . فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله : كل يا أبا الحسن ولا تسأل . الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثلها مثل مريم بنت عمران ؛ « كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب » . « 1 »
قال : فأكل النبي صلى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 37 .