الفاضلة المباركة المتعالية الزكية الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المكنونة المخزونة ، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، وبأم الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة وعوذة وبركة ، وبالتوراة والإنجيل والزبور ، وبصحف إبراهيم وموسى ، وبكل كتاب أنزل اللّه ، وبكل رسول أرسل اللّه ، وبكل حجة أقامها اللّه ، وبكل برهان أظهره اللّه ، وبكل نور أناره اللّه ، وبكل آلاء اللّه وعظمته .
أعيذ وأستعيذ باللّه من شرّ كل ذي شر ، ومن شر ما أخاف وأحذر ، ومن شر ما ربي تبارك وتعالى منه أكبر ، ومن شر فسقة الجن والإنس والشياطين والسلاطين وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه ، ومن شر ما في النور والظلمة ، ومن شر ما دهم أو هجم ، ومن شر كل همّ وغمّ وآفة وندم ، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ،
« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
. « 1 »
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 92 ص 204 ح 38 ، عن كتاب العتيق .
2 . بحار الأنوار : ج 83 ص 165 ح 44 ، عن المصباحين .
3 . المصباح للطوسي : ص 153 .
4 . المصباح للكفعمي : ص 72 .
5 . الصحيفة الفاطمية : ص 34 ح 20 .
6 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 112 .
7 . ناسخ التواريخ : مجلدات فاطمة عليها السّلام ج 2 ص 465 .
8 . عوالم العلوم : ج 11 ص 329 ح 1 .
9 . كتاب العتيق الغروي ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في كتاب العتيق : قال أبو محمد عبد اللّه بن محمد المروزي ، حدثني عمارة بن يزيد ، قال : حدثني عبد اللّه بن العلاء ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : الآية 9 .