ويقرأ الحمد والمعوّذتين وقل هو اللّه أحد ويتفل عن يساره ثلاث تفلات ، فإنه لا يضرّه ما رأى . وأنزل اللّه على رسوله :
« إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ . . . »
« 1 » .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 91 ح 14 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير القمي : ج 2 ص 356 - 355 .
3 . تفسير البرهان : ج 4 ص 304 ح 1 ، عن تفسير القمي .
4 . الكافي : ج 8 ( الروضة ) ص 142 ح 107 ، باختصار فيه .
5 . وسائل الشيعة : ج 4 ص 166 ح 2 .
6 . كشف الغطاء : ص 216 .
الأسانيد :
في الكافي ( الروضة ) : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن هارون بن منصور العبدي ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
8 المتن :
عن ابن عباس في خبر طويل ، قد أثبتناه في باب ما أخبر النبي صلى اللّه عليه وآله بظلم أهل البيت عليهم السّلام : . . . ، إلى أن قال صلى اللّه عليه وآله : ثم يبتدئ وبها الوجع فتمرض . فيبعث اللّه عز وجل إليها مريم بنت عمران ، تمرّضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يا رب ، إني قد سئمت الحياة وتبرّمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي . فيلحقها اللّه عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 172 ح 13 ، عن الأمالي للصدوق .
2 . الأمالي للصدوق : ص 176 .
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : الآية 10 .