قال سلمان : فتعلّمتهنّ ، فو اللّه لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكة ممن بهم الحمّى ، كلّ برأ من مرضه بإذن اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 66 ح 59 ، عن مهج الدعوات .
2 . مهج الدعوات : ص 6 .
3 . بحار الأنوار : ج 83 ص 323 ، عن مهج الدعوات .
4 . بحار الأنوار : ج 91 ص 226 ح 2 ، عن دلائل الإمامة .
5 . دلائل الإمامة : ص 29 .
6 . بحار الأنوار : ج 91 ص 196 ح 3 .
7 . بحار الأنوار : ج 92 ص 36 ح 22 ، عن مهج الدعوات .
8 . منتهى الآمال : ص 98 .
9 . الدعوات للراوندي : ص 208 .
10 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ص 107 .
11 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 62 .
12 . اللمعة البيضاء : ص 284 .
الأسانيد :
في مهج الدعوات : عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري ، عن داوود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد اللّه بن سلمان ، عن أبيه .
2 المتن :
عن سويد بن غفلة ، قال : أصابت عليا عليه السّلام شدة ، فأتت فاطمة عليها السّلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فدقّت الباب ، فقال : أسمع حسّ حبيبي بالباب ، يا أم أيمن ، قومي وانظري . ففتحت لها الباب فدخلت ، فقال صلى اللّه عليه وآله : لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله ! ؟ فقالت فاطمة عليها السّلام : يا