تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
إنكما جئتما لأخدمكما خادما ، وإني سأدلّكما ( أو كلمة نحوها ) على ما هو خير لكما من الخادم ؛ تحمدان اللّه في دبر كل صلاة عشرا وتسبّحان عشرا وتكبّران عشرا ، وتسبّحانه ثلاثا وثلاثين وتحمدانه ثلاثا وو ثلاثين وتكبّرانه أربعا وثلاثين ، فذلك مائة ، إذا أخذتما مضاجعكما من الليل .

المصادر :

مجمع الزوائد : ج 10 ص 327 .

68 المتن :

عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قالت فاطمة عليها السّلام لعلي عليه السّلام : يا ابن عمي ، شقّ عليّ العمل والرحى ، فكلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . قال لها : نعم . فأتاهما نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله من الغد وهما نائمان في لحاف واحد ، فأدخل رجليه بينهما . فقالت فاطمة عليها السّلام : يا نبي اللّه ، يشقّ عليّ العمل ، فإن أمرت لي بخادم مما أفاء اللّه عليك . قال : أفلا أعلّمك ما هو خير لك من ذلك ؟ تسبّحين ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبّري أربعا وثلاثين ، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان ، وذلك بأن اللّه يقول :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
« 1 » ، إلى مائة ألف .

المصادر :

1 . مجمع الزوائد : ج 10 ص 146 . 2 . المعجم الأوسط للطبراني ، على ما في المجمع . 3 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 284 .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : الآية 160 .