2 . في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر ، قال .
12 المتن :
عن محمد بن مسلم ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : إذا توسّد الرجل يمينه فليقل : بسم اللّه ، اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجّهت وجهي إليك وفوّضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك ، توكّلت عليك رهبة منك ورغبة إليك . لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبرسولك الذي أرسلت » ويسبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام .
ومن أصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا آوى إلى فراشه المعوّذتين وآية الكرسي .
قال السيد في هذا الحديث بعد الصفحتين : ثم قال للخوف من الاحتلام : اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام ومن شرّ الأحلام . . . ، ثم يسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام وهو آخر ما يقول عند المنام .
وقال أيضا بعد دعاء عن ثواب الأعمال : وكبّر اللّه أربعا وثلاثين وحمد اللّه ثلاثا وثلاثين وسبّح اللّه ثلاثا وثلاثين مرة ، زجر الملك الشيطان فتنحّى وكلاءه الملك حتّى ينتبه من رقدته . . . .
وقال بعد صفحة : عن الرضا عليه السّلام ، يقول : لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال :
الطهارة ، وتوسّد اليمين ، وتسبيح اللّه ثلاثا وثلاثين ، وتحميدة ثلاثا وثلاثين ، وتكبيرة أربعا وثلاثين ، ويستقبل القبلة بوجهنا ، ونقرؤ فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، و
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
« 1 » إلى آخر الآية . فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته .
وقال السيد أيضا : من يتفزّع يقول عند النوم :
« لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ *
وحده لا شريك له
يُحْيِي وَيُمِيتُ *
ويميت ويحيي وهو حي لا يموت » عشر مرات ، ويسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، فإنه يزول ذلك .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 18 .