معصومون من كل سوء ، مطهّرون من كل فاحشة . حدّثني - يا عمر - من أهل هذه الآية ؟ لو أن قوما شهدوا عليهم أو على أحد منهم بشرك أو كفر أو فاحشة كان المسلمون يتبرّؤون منهم ويحدّونهم ؟ قال : نعم ، وما هم وسائر الناس في ذلك إلا سواء .
قالت : كذبت وكفرت ، ما هم وسائر الناس في ذلك سواء ، لأن اللّه عصمهم وأنزل عصمتهم وتطهيرهم وأذهب عنهم الرجس . فمن صدّق عليهم فإنما يكذّب اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله .
فقال أبو بكر : أقسمت عليك - يا عمر - لمّا سكتّ .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 678 ح 14 .
2 . بحار الأنوار : ج 83 ص 223 .
21
المتن
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : يا علي ، إن اللّه يحبّك ويحبّ من يحبّك . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله :
فقال : جاءني جبرئيل فقال لي : يا محمد ، اللّه يحبّ عليا عليه السّلام ، فسجدت . ثم رفعت رأسي ، فقال لي : إن اللّه يحبّ الطاهرة الزكية فاطمة عليها السّلام ، فسجدت . . . .
المصادر :
مشارق أنوار اليقين : ص 155 .
22
المتن
من كلام الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام مع الرشيد : . . . في قوله تعالى في قصة مريم :
« إِنَّ