في هذا الفصل
إن آية التطهير ، وكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على باب فاطمة عليها السّلام سبعة أشهر وشهادته بطهارتها ، وكلام المعصومين عليهم السّلام في رواياتهم وفي الأدعية والزيارات بذكر طهارتها ، ونقل آية التطهير وطهارتها بعبارات مختلفة في الكتب والآثار ، لا حاجة إلى إقامة الدليل على طهارتها ، مع أن الإجماع أيضا قائم بها .
ونحن نورد من المصادر أحاديث ونصوصا في الموضوع بالعناوين التالية في 26 حديثا :
كلمة علي عليه السّلام في طهارة فاطمة عليها السّلام بآية التطهير واحتجاجه على أبي بكر بأن طلب الشهود من فاطمة عليها السّلام وإقامة الحدّ عليها ردّ لشهادة اللّه لها بالطهارة .
دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في زفاف فاطمة عليها السّلام بإذهاب الرجس وتطهيرها .
كلمة السيد الأمين أن المراد من أهل البيت في آية التطهير علي وفاطمة والحسنان عليها السّلام ودلالة الآية على عصمتهم .