تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

5

المتن

عن أبي عبد اللّه ، قال : إن اللّه تبارك وتعالى أمهر فاطمة عليها السّلام ربع الدنيا فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار تدخل أعداءها النار وأولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى ، وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 105 ح 18 ، عن الأمالي للطوسي . 2 . الأمالي للطوسي : ص 668 .

الأسانيد :

في الأمالي للطوسي : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبيش ، عن العبا بن محمد ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

6

المتن

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم على فاطمة عليها السّلام وهي حزينة ، فقال لها : ما حزنك يا بنية ؟ قالت : يا أبة ، ذكرت المحشر . . . ، إلى قوله : ثم ينادي مناد من تحت العرش يسمع الخلائق : غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة بنت محمد عليها السّلام ومن معها . . . . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 225 ح 13 ، عن تفسير فرات . 2 . تفسير فرات : ص 445 .