في هذا الفصل
كفى بخديجة فضلا أنها أم فاطمة عليها السّلام ، أمّ والدة النور الإلهي ، أول أمهات المؤمنين .
خديجة سيدة أشراف مكة وسيدة تجّار العرب وسيدة جزيرة العرب .
خديجة ، جمع اللّه لها الدنيا والآخرة ؛ أما الدنيا فإنها أفضل نساء قريش ونساء مكة ونساء العرب وأكثرهنّ ثروة وعظمة وكرامة . وأما الآخرة فكفاك أنها من أفاضل نساء الجنة وساداتها ، وأنها من أهل الأعراف .
خديجة جدة الأئمة الطاهرين عليهم السّلام ، ولم يتزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليها ما دامت حيّة .
وبالأخير نقول : خديجة ، وما أدراك ما خديجة ، إلا أن ما لا يدرك كله لا يترك كله .
فنورد مما ورد في الروايات والنصوص نبذة قليلة منها بالعناوين التالية في 52 حديثا :
كلمة أمين الإسلام أبي علي الطبرسي في أحوال خديجة وقصة تزويجها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .