2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 330 .
3 . بيت الأحزان لليزدي : ص 36 .
4 . مقامات فاطمية : ص 29 .
16
المتن
مرفوعا إلى سلمان الفارسي ، قال : كنت جالسا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله في المسجد . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله : فلما أراد اللّه تعالى أن يبلو الملائكة ، أرسل عليهم سحابا من ظلمة . وكانت الملائكة لا تنظر أولها من آخرها ولا آخرها من أولها ، فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا ! منذ خلقتنا ما رأينا مثل ما نحن فيه ، فنسألك بحق هذه الأنوار إلا ما كشفت عنا . فقال اللّه عز وجل : وعزتي وجلالي ، لأفعلنّ .
فخلق نور فاطمة الزهراء عليها السّلام يومئذ كالقنديل وعلّقه في قرط العرش ، فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع . من أجل ذلك سمّيت فاطمة عليها السّلام الزهراء . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 17 ح 16 ، عن إرشاد القلوب .
2 . إرشاد القلوب ، على ما في البحار .
3 . ظلامات الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 13 .
17
المتن
موسى بن علي بن موسى بن عبد الرحمن المحاربي معنعنا ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
. . . إلى أن قال جبرئيل : إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة . فأخذتها وقبّلتها ووضعتها على عيني وضممتها إلى صدري .