الجنة ، ومن صلب الحسين عليه السّلام يخرج اللّه الأئمة التسعة عليهم السّلام مطهّرون معصومون ، ومنا مهدي هذه الأمة عليه السّلام .
المصادر :
إثبات الهداة : ج 1 ص 587 ح 528 .
الأسانيد :
في إثبات الهداة : حدثنا علي بن الحسين ، عن هارون بن موسى ، عن علي بن محمد ، عن عبد اللّه بن معبد ، عن موسى بن إبراهيم ، عن عبد الكريم بن هلال ، عن أسلم ، عن الطفيل ، عن عمار .
135
المتن
عن يزيد بن رويان ، قال : قال الحسين عليه السّلام لنافع بن أزرق : يا ابن الأزرق ! إني أخبرت أنك تكفر أبي وأخي وتكفرني ؟ قال له نافع : لئن قلت ذلك لقد كنتم الحكام ومعالم الإسلام ، فلما بدلتم استبدلنا بكم .
فقال له الحسين عليه السّلام : يا ابن الأزرق ، أسألك عن مسألة ؛ فأجبني عن قول اللّه لا إله إلا هو :
« وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما »
« 1 » ، إلى قوله :
« كنزهما » ، من حفظ فيهما ؟ قال : فأيهما أفضل ، أبويهما أم رسول صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام ؟ قال : لا ، بل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . قال : فما حفظهما حتى خلى بينهما وبين الكفر ؟
فنهض ثم نفض ثوبه ، ثم قال : نبّأنا اللّه عنكم معشر قريش أنتم قوم خصمون . . . .
المصادر :
1 . تفسير نور الثقلين : ج 3 ص 289 ح 189 .
هامش
( 1 ) . سورة الكهف : الآية 82 .