112
المتن
قال النائيني : كانت لمريم بنت عمران منزلة رفيعة ، إلا أن منزلة فاطمة عليها السّلام أعلى وأرفع ، لأن مريم سيدة نساء عالمها وفاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين ؛ عوالم الدنيا أدوارا وعوالم الآخرة أطوارا .
إذ كان النبي صلّى اللّه عليه وآله أباها وخديجة أمها ، وإن مريم وسارة وحوا سيخففن بفاطمة الزهراء عليها السّلام في مواقف القيامة ، وما ذلك إلا لأن أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله خير الأمم ، ونساء أمته خيرة النساء وسيدتهنّ فاطمة عليها السّلام .
ففاطمة عليها السّلام أفضل امرأة لا يسبقها في المنزلة سابق ولا يلحقها لا حق بل وأفضل من الحور العين ، وذلك لأن المرأة المؤمنة في الجنة أفضل من الحور العين ، فكيف بفاطمة عليها السّلام التي هي سيدة نساء العالمين .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة وسيدة النساء : ص 29 .
113
المتن
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً »
« 1 » :
وقد كان قبر علي بن أبي طالب عليه السّلام مع نوح في السفينة . فلما خرج من السفينة ، ترك قبره خارج كوفة . فسأل نوح ربه المغفرة لعلي وفاطمة عليهما السّلام ، وهو قوله : « وللمؤمنين والمؤمنات » ، ثم قال : « ولا تزد الظالمين » ، يعني الظلمة لأهل بيت محمد عليهم السّلام « إلا تبارا » . « 2 »
هامش
( 1 ) . سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله : الآية 19 .
( 2 ) . سورة نوح : الآية 28 .