تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
واعلم أن اللّه لو أراد أن يسوّي بين بني هاشم وبين الناس لما اختصّهم بسهم ذوي القربى ولما قال :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
« 1 » ، وأنه لذكر لك ولقومك فسوف تسألون . فإذا كان لقومه ما ليس لغيرهم ، فكل من كان أقرب منه صلّى اللّه عليه وآله كان أرفع قدرا . ولو سوّاهم اللّه بالناس لما حرّم اللّه عليهم الصدقة ، وما هذا التحريم إلا لكرامتهم على اللّه وطهارتهم . ولهذا قال علي عليه السّلام على منبر الجماعة : نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد . وصدق علي عليه السّلام ؛ كيف أحد من الناس بقوم منهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والأطيبان علي وفاطمة عليهما السّلام ، والسبطان الحسن والحسين عليهما السّلام ، والشهيدان أسد اللّه حمزة وذو الجناحين جعفر ، وسيد الوادي ومطعم الطير عبد المطلب ، وساقي الحجاج العباس ، وحامي النبي صلّى اللّه عليه وآله ومعينه ومحبّه أشد حبّا وكفيله ومربّيه والمقرّ بنبوته والمعترف برسالته والمنشد في مناقبه أبياتا كثيرة وشيخ قريش أبو طالب . . . ، إلى قوله في فضائل علي عليه السّلام : وابن العم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والزوجة فاطمة الزهراء عليها السّلام سيدة نساء أهل الجنة ، وأم الزوجة خديجة الكبرى سيدة نساء أهل الجنة . . . .

المصادر :

1 . ينابيع المودة : ص 152 ، عن البيان والتبيين . 2 . البيان والتبيين ، على ما في الينابيع .

73

المتن

من شعر الصاحب في المذهب :
ما لعلي العلا أشباه * لا والذي لا إله إلا هو
. . .
هامش
( 1 ) . سورة الشعراء : الآية 214 .