62 . مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ص 317 .
63 . تفسير آية المودة : ص 157 .
64 . الموضوعات : ج 2 ص 5 .
65 . تاريخ مدينة دمشق : ج 14 ص 168 .
66 . كشف اليقين : ص 328 .
67 . دار السلام للنوري : ج 1 ص 197 .
68 . شرح الأخبار : ج 3 ص 98 ح 1027 .
69 . اللوامع النورانية : ص 172 .
70 . دار السلام للنوري : ج 3 ص 232 .
71 . تفسير فرات : ص 147 ، بزيادة فيه .
72 . المنتخب للطريحي : ص 158 .
73 . إرشاد القلوب : ص 145 .
74 . اليقين : ص 318 .
75 . مشارق أنوار اليقين : ص 203 .
27
المتن
عن أبي الطفيل ، قال : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات ، وشهدت عمر يوم بويع وعلي عليه السّلام جالس ناحية . فأقبل غلام يهودي جميل الوجه بهيّ ، عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون ، حتى قام على رأس عمر فقال : يا أمير المؤمنين ، أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيهم ؟ قال : فطأطأ عمر رأسه . . . ، إلى أن قال :
ومن هذا الشاب ؟ قال : هذا علي بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهذا أبو الحسن والحسين عليهما السّلام ابني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهذا زوج فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . فأقبل اليهودي على علي عليه السّلام فقال : أكذلك أنت ؟ فقال : نعم . . . .
وفي ص 88 : إذ سأل يهوديان : من أنت ؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب ، أخو النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وزوج فاطمة عليها السّلام ، وأبو الحسن والحسين عليها السّلام ، ووصيه في خلافته كلها ، وصاحب كل نفيسة وغزاة وموضع سرّ النبي صلّى اللّه عليه وآله .