8
المتن
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلما انفتل جلس في قبلته والناس حوله . فبينا هم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب . . . ، إلى أن قال :
فدفع عمار العقد - عقد فاطمة عليها السّلام - إلى المملوك وقال له : خذ هذا العقد فادفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنت له . فأخذ المملوك العقد فأتى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخبره بقول عمار ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : انطلق إلى فاطمة عليها السّلام فادفع إليها العقد وأنت لها . فجاء المملوك بالعقد وأخبرها بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فأخذت فاطمة عليها السّلام وأعتقت المملوك . فضحك الغلام ، فقالت : ما يضحكك يا غلام ؟ ! فقال : أضحكني عظم بركة هذا العقد ؛ أشبع جائعا وكسى عريانا وأغنى فقيرا واعتق عبدا ورجع إلى أهله .
وتمام الحديث مع مصادره وأسناده قد مرّ في هذا المجلد ، الفصل السادس ، الرقم 10 .
9
المتن
من كلام موسى بن جعفر عليه السّلام مع الرشيد في خبر طويل ، إلى قوله تعالى في قصة مريم :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ »
« 1 » ، بالمسيح من غير بشر .
وكذلك اصطفى ربنا فاطمة عليها السّلام وطهّرها وفضّلها على نساء العالمين بالحسن والحسين عليهما السّلام سيدي شباب أهل الجنة .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 42 .