في هذا الفصل
من أغضب فاطمة عليها السّلام فهو كافر باللّه ومن طلب رضاها فهو مؤمن باللّه . فإذا غضب فاطمة عليها السّلام على شخص فهو بمعنى أنه كفر فلان ، فلذلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة عليها السّلام ويرضى لرضاها ، وقال : من رضيت عنه فاطمة عليها السّلام رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي اللّه عنه ، ومن غصبت عليه فاطمة غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب اللّه عليه .
ونورد من الروايات والنصوص العناوين التالية في 47 حديثا :
كلام الإمام الصادق عليه السّلام في غضب فاطمة عليها السّلام ورضاها .
كلام عمر بن عبد العزيز في طلب رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورضى فاطمة عليها السّلام ورضى ولدها .
علة دفن فاطمة عليها السّلام ليلا سخطها على القوم .
كلام علي عليه السّلام في غضب فاطمة عليها السّلام وغضبه عليه السّلام .
قصة جارية علي وفاطمة عليها السّلام وما جرى بينها وبينه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .