2
المتن
في المناقب : جاء سهل بن عبد اللّه إلى عمر بن عبد العزيز فقال : إن قومك يقولون :
إنك تؤثر عليهم ؛ ولد فاطمة ! ؟ فقال عمر : سمعت الثقة من الصحابة : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال :
فاطمة عليها السّلام بضعة منّي ، يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها . فو اللّه إني لحقيق أن أطلب رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورضاه ورضاها عليها السّلام في رضى ولدها .
وقد علموا أن النبي يسرّه * مسرّتها جدّا ويشني اغتمامها
قوله صلّى اللّه عليه وآله هذا يدلّ على عصمتها ، لأنها لو كانت ممّن تقارف الذنوب لم يكن مؤذيها عليها السّلام مؤذيا له صلّى اللّه عليه وآله على كل حال ، بل كان من فعل المستحق من ذمّها وإقامة الحدّ إن كان الفعل يقتضيه سارا له صلّى اللّه عليه وآله ومطيعا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 39 ح 41 ، عن مناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 332 .
3 . ينابيع المودة : ج 2 ص 57 .
3
المتن
قال ابن شهرآشوب في مناقب فاطمة عليها السّلام : ثم ذكرهنّ بخصال : التوبة من حوا :
« قالا رَبَّنا ظَلَمْنا »
« 1 » ، والشوق من آسية :
« رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً »
« 2 » ، والضيافة من سارة :
« وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ »
« 3 » ، والعقل من بلقيس : « إن الملوك إذا دخلوا قرية » « 4 » ، والحياء من امرأة موسى :
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف : الآية 23 .
( 2 ) . سورة التحريم : الآية 110 .
( 3 ) . سورة هود : الآية 71 .
( 4 ) . سورة النمل : الآية 34 .