في هذا الفصل
الاستدلال على عصمة فاطمة عليها السّلام بوجوه كثيرة : منها آية التطهير ؛ ومنها حديث مسرّة النبي بمسرّتها ، كما في المناقب ؛ ومنها « نساءنا ونساءكم » في آية المباهلة ؛ ومنها حديث « إن اللّه يغضب لغضبها » ، كما استدلّ به المجلسي ؛ ومنها حديث « فاطمة بضعة مني » ؛ ومنها حديث « لقد كانت فاطمة عليها السّلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه » ؛ وبالأخير الإجماع ، كما استدلّ به الكثيرون .
ويأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 31 حديثا :
دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بطهارتهم يعني أنّهم معصومين من كل ذنب .
إن مسرّة النبي صلّى اللّه عليه وآله بمسرّة فاطمة عليها السّلام دليل على عصمتها بدلائل مذكورة في الحديث .
كلمة ابن شهرآشوب في مناقب فاطمة عليها السّلام . . . ، في ذكر خصال من النساء ؛ التوبة من حواء والشوق من آسية . . . ، إلى قوله : والعصمة من فاطمة عليها السّلام ،
« وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ »
« 1 » . . . .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .