المصادر :
1 . دلائل النبوة للبيهقي : ج 5 ص 432 .
2 . سنن النسائي : ج 5 ص 144 .
3 . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1044 .
4 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 15 ص 389 ، بتفاوت .
38
المتن
قال الأردكاني : أنه منقول في بعض الكتب : إن بنتا من أحفاد امرئ القيس . . . ، - وهو أفصح أهل زمانه في عشيرته - سمعت أن رجلا في الحرمين - مكة والمدينة - ادعى النبوة - وهو اليوم ساكن في المدينة - ويقرأ للناس كلاما يعجز البشر عن مثله .
فقامت وجاءت إلى المدينة وسألت : من أحبّ الناس للرجل الذي ادعى النبوة ؟
فقالوا : ابنته المسمّى بفاطمة . فجاءت إلى بيت فاطمة عليها السّلام .
فلمّا وصلت إلى بيتها ، وجدتها تصلّي . فجلست لتسمع ما تقرأ في صلاتها ، فسمعت تقرأ سورة :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها »
. « 1 » فلمّا فرغت من صلاتها ، قالت لها : لم لا تقرأ أشعار جدي على ما هو عليه ؟ قالت فاطمة عليها السّلام : من جدك ؟ قالت : امرؤ القيس ، وله أبيات كثيرة ، منها :
إذا الساعة أقربت ما لها * وزلزلت الأرض زلزالها
تمرّ الجبال على سرعته * يسير الجبال بأثقالها
وتنفطر الأرض من نفحة * هناك تحدّث أخبارها
ونفس بما قدّمت أحضرت * ولو ذرّة كان مثقالها
يحاسبها ملك عادل * فإما عليها وإما لها
هامش
( 1 ) . سورة زلزلت : الآية 1 .