إن اللّه قد غفر لبعلها بسجدته سبعين مغفرة ، واحدة منها لذنوبه ما تقدم منها وما تأخر وتسعة وستين مذخورة لمحبيه ؛ يغفر اللّه بها ذنوبهم يوم القيامة . وإن اللّه تعالى رحم ضعف فاطمة عليها السّلام لطول قنوتها بالليل ومكابدتها للرحى والخدمة في النهار ، فأمر اللّه تعالى وليد ين من الولدان المخلّدين أن يهبطا في أسرع من الطرف ، وأن أحدهما ليطحن والآخر ليلهي رحاها . . . .
المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 291 ح 249 .
2 . معالم الزلفى : ص 415 ، عن الثاقب .
30
المتن
قال الديلمي في إرشاده ، في الباب الثامن والعشرون : الخوف من اللّه تعالى . . . ،
وكانت فاطمة عليها السّلام تنهج في صلاتها من خوف اللّه تعالى .
المصادر :
1 . إرشاد القلوب : ج 1 ص 105 .
2 . عدّة الداعي : ص 139 .
3 . أعلام الدين : ص 247 .
4 . المحجة البيضاء : ج 1 ص 351 .
5 . مستدرك الوسائل : ج 4 ص 100 .
31
المتن
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام في قوله تعالى :
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »
« 1 » ، قال :
هامش
( 1 ) . سورة الدهر : الآية 7 .