فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر اللّه والفتح خمسين مرة وهذه سورة النصر وهي آخر سورة نزلت . فإذا فرغ منها دعى فقال :
إلهي وسيدي من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وفوائده ونائله وفواضله وجوائزه ، فإليك يا إلهي كانت تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك ومعروفك ونائلك وجوائزك . فلا تخيّبني من ذلك ، يا من لا يخيب مسألة سائل ، ولا تنقصه عطية نائل .
لم آتك بعمل صالح قدّمته ولا بشفاعة مخلوق رجوته ، أتقرّب إليك بشفاعة محمد وأهل بيته صلواتك عليهم أجمعين . أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم ، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن عدت عليهم بالمغفرة ، وأنت سيدي العوّاد بالنعماء وأنا العوّاد بالخطأ . أسألك بمحمد وآله الطاهرين ، أن تغفر لي ذنبي العظيم ، فإنه لا يغفر ذنبي العظيم إلا العظيم ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 86 ص 368 ح 64 ، عن جمال الأسبوع ومصباح المتهجد .
2 . جمال الأسبوع : ص 172 .
3 . مصباح المتهجد : ص 222 .
21
المتن
عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن فاطمة بنت النبي عليهم السّلام ، قالت : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول :
إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم ، يسأل اللّه عز وجل فيها خيرا إلا أعطاه إياه . قال : فقلت : يا رسول اللّه ، أيّ ساعة هي ؟ قال : صلّى اللّه عليه وآله إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب .