في هذا الفصل
إذا قلنا : إن فاطمة عليها السّلام كانت من أعبد الناس أو أنها قامت في محرابها حتى تورّمت قدماها ، أو أن فرائصها ارتعدت من خيفة اللّه ، أو أنها دعت لجيرانها ولم تدع لنفسها ، وأمثال هذه الفضائل في عباداتها المروية عن المعصومين عليهم السّلام ، فإنما هي على قدر عقولنا وإدراكنا وكلها من المحسوسات .
وأما ما خفي في صدرها وقلبها من الخشوع والمعرفة مما لا يدركه عقولنا ولا يعقله إدراكنا ، فالأحسن أن نسكت في هذا المقام .
ونورد سطرا قليلا من الروايات والنصوص بعناوينها الآتية في 38 حديثا :
كلام الحسن البصري أن فاطمة عليها السّلام أعبد هذه الأمة وذكره قيامها للعبادة وتورّم قدميها . . . .