83
المتن
من كتاب مولد فاطمة عليها السّلام لأبي جعفر بن بابويه ، روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
إن اللّه عز وجل خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا . فسبّحنا فسبّحوا وقدّسنا وقدّسوا وهلّلنا فهلّلوا ومجّدنا فمجّدوا ووحّدنا فوحّدوا . ثم خلق السماوات والأرضين وخلق الملائكة . فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا . فسبّحنا فسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة « وكذلك البواقي » .
فنحن الموحّدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على اللّه عز وجل كما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن ينزلنا وشيعتنا في أعلى عليين . إن اللّه اصطفى شيعتنا من قبل أن تكون أجساما ، فدعانا فأجبنا ، فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر اللّه تعالى .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ص 137 .
2 . بحار الأنوار : ج 37 ص 80 ح 49 ، عن كشف الغمة .
3 . المحتضر : ص 112 .
4 . جامع الأخبار : ص 46 .
84
المتن
عن أنس ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض الأيام صلاة الفجر . . . ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله :
فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا ! لمن هذا النور الزاهر الذي قد أشرقت به السماوات والأرض ؟ فأوحى اللّه إليها : هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة عليها السّلام ، ابنة حبيبي وزوجة وليّي وأخي نبيي وأبو حججي على عبادي في بلادي . أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة . . . .