62
المتن
عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، يستكره المؤمن على خروج نفسه ؟ قال : فقال : لا واللّه . قال : قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن المؤمن إذا حضرته الوفاة ، حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته ؛ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وجميع الأئمة عليهم السّلام - ولكن أكنّوا عن اسم فاطمة عليها السّلام - ، ويحضره جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل .
قال : فيقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : يا رسول اللّه ، إنه كان ممّن يحبّنا ويتولانا فأحبّه . قال : فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا جبرئيل ! إنه ممن كان يحبّ عليا وذريته عليهم السّلام فأحبّه ، وقال جبرئيل لميكائيل وإسرافيل مثل ذلك . ثم يقولون جميعا لملك الموت :
إنه ممن كان يحبّ محمدا وآله عليهم السّلام ويتولّى عليا وذريته عليهم السّلام ، فأرفق به .
قال : فيقول ملك الموت : والذي اختاركم وكرّمكم واصطفى محمدا صلّى اللّه عليه وآله بالنبوة وخصّه بالرسالة ، لأنا أرفق به من والد رفيق وأشفق عليه من أخ شقيق .
ثم قام إليه ملك الموت فيقول : يا عبد اللّه ، أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت رهان أمانك ؟ فيقول : نعم . فيقول الملك : في ما ذا ؟ فيقول : بحبّي محمدا وآله عليهم السّلام وبولايتي علي بن أبي طالب وذريته عليهم السّلام .
المصادر :
1 . تفسير فرات : ص 209 .
2 . بحار الأنوار : ج 6 ص 162 ص 31 ، عن تفسير فرات .
3 . المحجة البيضاء : ج 8 ص 260 ، بتفاوت يسير .
4 . شجرة طوبى : ج 2 ص 365 .