13
المتن
قال النسفي : لما دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله الجنة ليلة المعراج ، رأى قصرا لخديجة . فأخذ جبرئيل تفاحة من شجرة من القصر وقال : كل هذه يا محمد فإن اللّه يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة اسمها فاطمة ، ففعل . فلما حملت بها ، وجدت رائحة الجنة تسعة أشهر . فلما وضعتها انتقلت الرائحة إلى فاطمة عليها السّلام ، فكان النبي صلّى اللّه عليه وآله قبّل فاطمة عليها السّلام . فلما كبرت قالت : يا ترى هذه الحورية لمن ؟
فجاء جبرئيل في بعض الأيام وقال : إن اللّه تعالى يقرؤك السلام ويقول لك : اليوم كانت عقد فاطمة عليها السّلام في موطنها في قصر أمّها في الجنة ، الخاطب إسرافيل ، وجبرئيل وميكائيل الشهود ، ورب العزة الولي ، والزوج علي عليه السّلام .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 19 ص 2 .
2 . المحاسن المجتمعة ( مخطوط ) : ص 189 ، على ما في الإحقاق .
3 . إحقاق الحق : ج 10 ص 9 .
4 . نزهة المجالس : ج 2 ص 223 .
5 . إحقاق الحق : ج 33 ص 334 .
6 . المحاسن المجتمعة : ص 184 ، على ما في الإحقاق .
14
المتن
عن ابن عباس ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكثر القبل لفاطمة عليها السّلام ، فقالت له عائشة : يا نبي اللّه ! إنك لتكثر قبل فاطمة عليها السّلام ! ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إن جبرئيل - ليلة أسري بي - أدخلني الجنة وأطعمني من جميع ثمار الجنة ، فصار ماء في صلبي . فواقعت خديجة فحملت خديجة بفاطمة عليها السّلام . فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبّلت فاطمة عليها السّلام ، فأصبت من رائحتها طعم الثمار التي أكلتها .