في هذا الفصل
إن احتجاب فاطمة عليها السّلام من الأعمى وقولها : « أدنى ما تكون المرأة من ربها أن تلزم قعر بيتها » ، يعلمنا معيار حجابها واستتارها .
فلا نطيل الكلام ، ونورد في هذا المضمار العناوين التالية في 17 حديثا :
احتجاب فاطمة عليها السّلام عن الأعمى باستشمامه الريح وكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنك بضعة مني .
سؤال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أيّ شيء خير للنساء ؟ وجواب فاطمة عليها السّلام وقول أبيها لها : فاطمة عليها السّلام بضعة مني .
إن أدنى وأقرب النساء إلى ربها ألزمهنّ قعر بيتها .
استئذان النبي صلّى اللّه عليه وآله مع جابر عن فاطمة عليها السّلام وأخذ فاطمة عليها السّلام فضل ملحفتها للقناع ودخول النبي صلّى اللّه عليه وآله مع جابر .
مجيء سلمان منزل فاطمة عليها السّلام وعليها قطعة عباء قصيرة .