في هذا الفصل
إن فاطمة عليها السّلام ، حياؤها في درجة قالت : « وا سوأتاه » لما سمعت من أبيها أن أهل الدنيا يوم القيامة عراة .
هذا حياؤها في القيامة ، وأما حياؤها في الدنيا ، أنه لما طلبها أبوها في عرسها ، تعثر في ثوبها حياء من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وأما حياؤها بعد موتها في تشييعها ، أنه أمرت أسماء أن تصنع له سريرا مثل ما رأتها في الحبشة .
ونحن نورد في هذا الوصف العناوين التالية في 9 أحاديث :
استحياء فاطمة عليها السّلام من تكليف علي عليه السّلام وطلبها عنه قوت أهلها .
ملاقاة فاطمة عليها السّلام أباها يوم القيامة ، نزول جبرئيل وإبلاغ سلام اللّه على فاطمة عليها السّلام واستحياء اللّه تعالى من فاطمة عليها السّلام لاستحيائها من اللّه تعالى وإكساؤها يوم القيامة حلتين من نور .