تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢

في هذا الفصل

إن فاطمة عليها السّلام ، حياؤها في درجة قالت : « وا سوأتاه » لما سمعت من أبيها أن أهل الدنيا يوم القيامة عراة . هذا حياؤها في القيامة ، وأما حياؤها في الدنيا ، أنه لما طلبها أبوها في عرسها ، تعثر في ثوبها حياء من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وأما حياؤها بعد موتها في تشييعها ، أنه أمرت أسماء أن تصنع له سريرا مثل ما رأتها في الحبشة . ونحن نورد في هذا الوصف العناوين التالية في 9 أحاديث : استحياء فاطمة عليها السّلام من تكليف علي عليه السّلام وطلبها عنه قوت أهلها . ملاقاة فاطمة عليها السّلام أباها يوم القيامة ، نزول جبرئيل وإبلاغ سلام اللّه على فاطمة عليها السّلام واستحياء اللّه تعالى من فاطمة عليها السّلام لاستحيائها من اللّه تعالى وإكساؤها يوم القيامة حلتين من نور .