في هذا الفصل
جود فاطمة عليها السّلام لا يتمّ الكلام فيه إلا أن نقول :
وكل ما في الكون فيض جودها * والجود كالذاتي في وجودها
فإذ سأل سائل في ليلة عرسها قميصا مرقوعا للستر ، جادت فاطمة عليها السّلام بقميص عرسها ولبست قميصا مرقوعا .
وإذ سأل المسكين واليتيم والأسير طعاما أعطت إفطارها ثلاثة أيام وأفطرت بالماء القراح .
هذا وهذه وكل ما قال ويقول القائلون وكتب ويكتب الكاتبون في جودها قطرة من بحار جودها ، ولو لم تكن لم يكن العالم .
فمن بديع جودها الإبداع * فإنه في أمرها مطاع
فمن الخير أن نقف في هذا الباب من وراءها دون الولوج .