ثم صرخ بفاطمة عليها السّلام فأقبلت ، فلما رأت عليا عليه السّلام جالسا إلى جنب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حصرت وبكت . فأشفق النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يكون بكاؤها لأن عليا عليه السّلام لا مال له ، فقال لها النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك ؟ فو اللّه ما ألوتك ونفسي فقد أصبت لك خير أهلي ؛ وأيم الذي نفسي بيده ، لقد زوّجتكه سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين . فلان منها وأمكنته من كفّها . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 120 ح 30 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 350 .
3 . إحقاق الحق : ج 15 ص 651 .
4 . المناقب للخوارزمي : ص 338 ، بتفاوت فيه .
5 . إحقاق الحق : ج 25 ص 380 .
6 . المعجم الكبير : ج 22 ص 410 .
7 . شرح الأخبار : ج 2 ص 355 ح 713 .
8 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 207 .
9 . المعجم الكبير : ج 24 ص 134 .
10 . النهاية في غريب الحديث : ج 1 ص 395 .
11 . كفاية الطالب : ص 305 .
الأسانيد :
في المناقب للخوارزمي : أنبأني الحسن بن أحمد ، أخبرني محمود بن إسماعيل ، أخبرني أحمد بن محمود ، أخبرني سليمان بن أحمد ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن يحيى بن العلاء ، عن عمّه شعيب ، عن حنظلة ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس .
20
المتن
قال الإربلي : ونقلت من كتاب الذرية الطاهرة . . . : خطب أبو بكر وعمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال عمر : أنت لها يا علي . فقال : ما لي من شيء إلا