9 . شفاء الغرام : ج 2 ص 350 .
10 . أهل البيت عليهم السّلام : ص 165 .
11 . الغدير : ج 5 ص 169 ح 26 .
12 . موسوعة الإمام الصادق عليه السّلام : ج 1 ص 257 .
13 . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 19 .
14 . عوالم العلوم : مجلد الغدير ص 264 ، عن كفاية الأثر .
15 . المنتظم : ج 3 ص 182 .
16 . تلخيص الحبير : ج 5 ص 248 .
17 . عوالم العلوم : ج 11 ص 783 ح 7 .
18 . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 377 .
19 . دلائل النبوة : ج 3 ص 308 .
الأسانيد :
في دلائل النبوة : أخبرنا أبو عبد اللّه وأبو سعيد ، قالا : أخبرنا محمد بن عبد اللّه ، قال :
حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا علي بن شعيب ، قال : حدثنا ابن أبو فديك ، قال :
أخبرني سليمان داود ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام .
7
المتن
عن ابن عباس : إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ونائلة وإساف ، لو قد رأينا محمدا لقمنا إليه قيام رجل واحد ، فلم نفارقه حتى نقتله .
فأقبلت ابنته فاطمة عليها السّلام تبكي ، حتى دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت : هذا الملأ من قومك قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك ، فليس منهم رجل إلا عرف نصيبه من ذلك .
قال : يا بنية ، ائتني بوضوء ، ثم دخل المسجد . فلما رأوه قالوا : ها هو ذا ، ها هو ذا .
فخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم ، فلم يرفعوا إليه بصرا ولم يقم إليه