6 . منهاج البراعة : ج 13 ص 26 ، بتفاوت فيه .
7 . ظلامات الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 178 .
8 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام للعقيلي : ص 167 .
9 . الزهراء عليها السّلام في السنة والتاريخ والأدب : ص 388 ، بتفاوت فيه .
10 . الصوارم الحاسمة ، على ما في الزهراء عليها السّلام .
3
المتن
عن عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة عليها السّلام تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال :
مرحبا بابنتي . ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسرّ إليها حديثا فبكت . قلت :
استخصّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بحديثه ثم تبكين ؟ ثم أسرّ إليها فضحكت ، فقلت : ما رأيت فرحا أقرب من حزن ! فسألتها عما قال ، فقالت : ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
حتى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، سألتها فقالت : أسرّ إليّ فقال : إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ، ولا أراه إلا قد حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك . فبكيت لذلك ، فقال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ونساء العالمين ؟ قالت : فضحكت لذلك .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 51 ح 48 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 453 .
3 . مصابيح السنة : ج 4 ص 184 ح 4798 ، بتغيير فيه .
4 . مسانيد أبي يحيى : ص 78 ص 21 .
5 . لطائف المعارف : ص 207 ، باختصار فيه .
6 . تاريخ الإسلام للذهبي : ص 546 .
7 . جامع المسانيد والسنن : ج 35 ص 14 ح 905 .
8 . جامع المسانيد والسنن : ج 35 ص 15 ح 906 .
9 . صحابة الرسول صلّى اللّه عليه وآله في الكتاب والسنة : ص 173 ح 618 .
10 . صحيح البخاري ، على ما في صحابة الرسول صلّى اللّه عليه وآله .