ونحن في هذا المجال لسنا بصدد تسمية كل الظالمين والمتجاسرين بساحة الزهراء عليها السّلام وجزائهم في دار الدنيا ، فإن المهاجمين على بيتها الشريف فقط كانوا أكثر من ثلاثمائة شخص من الأشرار ، بل نورد ما عثرنا في جملة من الروايات والنصوص بالعناوين التالية في 17 حديثا :
قتل المنتصر أباه لشتمه فاطمة عليها السّلام وقصور عمره بعده بسبعة أشهر .
قتل المأمون شاتم فاطمة عليها السّلام وتركه شاتم عائشة .
ترك بهلول شتم فاطمة عليها السّلام وشتمه عائشة مع أبيها بنصف درهم .
خروج محمد بن جعفر الصادق عليه السّلام لسبّ رجل فاطمة عليها السّلام وجميع أهل البيت عليهم السّلام .
دعاء فاطمة عليها السّلام للحكم بينها وبين ظالميها وبين قاتل ولده .
إن التقرّب إلى الخليفة الأموي بلعن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام وسبّ فاطمة الزهراء عليها السّلام وإبطال عمر بن عبد العزيز تلك الأحدوثة الشانئة .
كلام أبي الفرج الأصفهاني في مقتل زيد بن علي ، وفيه شتم رجل شامي فاطمة عليها السّلام وقتله سعيد بضرب عنقه . . . .
قصة المهدي العباسي وشريك القاضي والكلام بينهما في شتم فاطمة عليها السّلام وجزاء شتمها عليها السّلام .
كلمة صاحب الجواهر في كفر السابّ للأنبياء والأئمة وفاطمة عليهم السّلام .
قصة قتل عمر بطعنة أبي لؤلؤة وقتل عثمان .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 261
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٢٦١