فيوحى اللّه عز وجل إليها : يا فاطمة ! سليني أعطك وتمنّي عليّ أرضك . فتقول : إلهي أنت المنى وفوق المنى ، أسألك ألّا تعذّب محبّي ومحبي عترتي بالنار .
فيوحي اللّه إليها : يا فاطمة ، وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي - من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام - ألّا أعذّب محبيك ومحبّي عترتك بالنار .
المصادر :
1 . كنز جامع الفوائد : ص 253 .
2 . بحار الأنوار : ج 27 ص 139 ح 144 ، عن كنز الفوائد .
3 . تأويل الآيات : ج 2 ص 484 ح 12 .
4 . تفسير البرهان : ج 3 ص 365 ح 1 .
5 . عوالم : ج 11 ص 140 ح 8 .
الأسانيد :
في كنز جامع الفوائد : روى الصدوق ، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب ، عن أحمد بن محمد الشعراني ، عن عبد الباقي ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان ، عن وكيع بن الجراح ، عن الأعمش ، عن ابن ظبيان ، عن أبي ذر ، قال .
3
المتن
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خلق نور فاطمة عليها السّلام قبل أن يخلق الأرض والسماء . . . ، إلى قوله :
سمّيت في الأرض فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار وفطم أعداؤها عن حبها ، وهي في السماء المنصورة ، وذلك قول اللّه عز وجل :
« وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ . يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ »
« 1 » ، يعني نصر فاطمة عليها السّلام لمحبيها .
هامش
( 1 ) سورة الروم : الآيات 4 و 5 .