فقال : ارجعا ، أليس قد شهدتما بباطل ؟ فعليكما وعلى من أجاز شهادتكما على أهل هذا البيت لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين . . . .
المصادر :
كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 678 ح 14 .
7
المتن
أبان ، عن سليم ، قال : بلغ أمير المؤمنين عليه السّلام أن عمرو بن العاص خطب الناس بالشام . . . ، إلى أن قام علي عليه السّلام فقال :
العجب لطغاة أهل الشام حيث يقبلون قول عمرو ويصدّقونه ، وقد بلغ من حديثه وكذبه وقلة ورعه أن يكذّب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد لعنه سبعين لعنة ولعن صاحبه الذي يدعو إليه في غير موطن ؛ وذلك أنه هجا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقصيدة سبعين بيتا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهم إني لا أقول الشعر ولا أحلّه ، فالعنه أنت وملائكتك بكل بيت لعنة تترى على عقبه إلى يوم القيامة . . . .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 736 ح 22 .
2 . بحار الأنوار : ج 33 ص 261 ح 533 .
8
المتن
عن ابن عباس في خبر طويل ، أخبر فيه النبي صلّى اللّه عليه وآله بظلم أهل البيت وابنته عليهم السّلام : قال صلّى اللّه عليه وآله لها : فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة . فأقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها وعاقب من غصبها وذلّل من أذلّها وخلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها . فتقول الملائكة عند ذلك : آمين . . . .