بن أبي القاسم البرقي ، عن محمد بن علي أبي سمينة الكوفي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري وعبد اللّه بن عباس .
2
المتن
عن سليم ، قال : حدثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، قال : كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين عليهما السّلام وعنده عبد اللّه بن العباس والفضل بن العباس . . . ، إلى قوله عليه السّلام :
إنما الناس ثلاثة : مؤمن يعرف حقنا ويسلّم لنا ويأتمّ بنا ، فذلك ناج نجيب للّه ولي .
وناصب لنا العداوة ، يتبرّأ منّا ويلعننا ويستحلّ دماءنا ويجحد حقّنا ويدين بالبراءة منا ، فهذا كافر به مشرك ملعون . ورجل آخذ بما لا يختلفون فيه وردّ علم ما أشكل عليه إلى اللّه من ولايتنا ولم يعادنا ، فنحن نرجو له فأمره إلى اللّه . . . .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 834 ح 42 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 102 .
3 . بحار الأنوار : ج 33 ص 265 .
4 . الكافي : ج 1 ص 529 ح 4 .
5 . عيون الأخبار : ج 1 ص 38 ح 8 .
6 . بحار الأنوار : ج 36 ص 231 ح 13 .
7 . بحار الأنوار : ج 36 ص 231 ح 13 .
8 . الخصال : ص 526 ح 41 .
9 . الغيبة للطوسي : ص 91 .
10 . الاحتجاج للطبرسي : ج 2 ص 3 .
11 . المعتبر للحلي : ص 4 .
12 . تقريب المعارف ( مخطوط ) : ص 177 .
13 . العدد القوية : ص 46 ح 61 .
14 . بحار الأنوار : ج 22 ص 329 .
15 . بحار الأنوار : ج 44 ص 97 .
16 . عوالم العلوم : ج 16 ص 246 .