وضمّ فاطمة عليها السّلام إليه وعليا والحسن والحسين عليهم السّلام وقال : اللهم إني لهم ولمن شايعهم سلم وزعيم بأنهم يدخلون الجنة ، وعدو وحرب لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم ، زعيم بأنهم يدخلون النار . . . .
المصادر :
1 . الطرف ، على ما في مجمع النورين .
2 . مجمع النورين : ص 66 ، عن الطرف .
53
المتن
قال ابن الأثير في حوادث سنة أربعين وثلاثمائة :
في هذه السنة رفع إلى المهلّبي : أن رجلا يعرف بالبصري مات ببغداد وهو مقدم القراقرية ، يدّعي أن روح أبي جعفر محمد بن علي بن أبي القراقر قد حلّت فيه ، وإنه خلّف مالا كثيرا كان يجبيه من هذه الطائفة ، وأن له أصحابا يعتقدون ربوبيته ، وأن أرواح الأنبياء والصديقين حلّت فيهم .
فأمر بالختم على التركة والقبض على أصحابه والذي قام بأمرهم بعده ، فلم يجد إلا مالا يسيرا ورأى دفاتر فيها أشياء من مذاهبهم . وكان فيهم غلام شاب يدّعى أن روح علي بن أبي طالب عليه السّلام حلّت فيه ، وامرأة يقال لها فاطمة ، تدّعي أن روح فاطمة عليها السّلام حلّت فيها ، وخادم لبني بسطام يدّعي أنه ميكائيل . فأمر بهم المهلّبي ، فضربوا ونالهم مكروه .
ثم إنهم توصلوا بمن ألقى إلى معز الدولة من أنهم شيعة علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فأمر بإطلاقهم ، وخاف المهلّبي أن يقيم على تشدده في أمرهم فينسب إلى ترك التشيع ، فسكت عنهم .
المصادر :
الكامل في التاريخ : ج 6 ص 339 .