23 . بحار الأنوار : ج 37 ص 84 ح 52 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا يوما وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . . . ، وقوله : اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبّهم ، مبغض لمن أبغضهم ، سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم وعدو لمن عاداهم وولي لمن والاهم .
24 . بحار الأنوار : ج 99 ص 220 في ذكر السلام والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله : اللهم صلّ على الصديقة السيدة المفقودة . . . . اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ، وأعل كعبها وأكرم مآبها وأجزل ثوابها وادن منك مجلسها وشرّف لديك مكانها ومثواها ، وانتقم لها من عدوّها وضاعف العذاب على من ظلمها والنقمة على من غصبها وخذلها . يا رب بحقّها إنك على كل شيء قدير .
25 . إحقاق الحق : ج 9 ص 261 ، عن مفتاح النجا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني ومن أبغضهم فقد أبغضني ؛ يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليا عليهم السّلام .
26 . الاختصاص : ص 180 : قالت عليها السّلام : سألتك بحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا أنا متّ ألا يشهداني ولا يصلّيا عليّ . قال : فلك ذلك . فلما قبضت ، دفنها ليلا في بيتها .
8
المتن
قال أبو جعفر عليه السّلام : أما لو قام قائمنا عليه السّلام ، لقد ردّت إليه الحميراء حتى يجلدها الحدّ وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السّلام منها . قلت : جعلت فداك ! ولم يجلدها الحدّ ؟ قال :
لفريتها على أم إبراهيم . قلت : فكيف أخّره اللّه للقائم عليه السّلام ؟ فقال له : لأن اللّه تبارك وتعالى بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله رحمة وبعث القائم عليه السّلام نقمة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 22 ص 242 ح 8 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ص 580 .
3 . بحار الأنوار : ج 52 ص 314 ح 9 ، عن العلل .
4 . إثبات الهداة : ج 3 ص 498 .
5 . مستدرك الوسائل : ج 18 ص 92 .