تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
0

16

المتن

قال كازر في تفسيره : . . . أنه يقال للملائكة : إن هذه ودائع عندكم لشيعة علي وفاطمة عليهما السّلام إلى يوم القيامة . فإذا كان يوم القيامة ، قوموا على الصراط وانظروا إلى من مرّ بكم ، فإذا كان في قلبه مثقال حبة من محبة فاطمة وولدها عليهم السّلام أعطوا من هذا الجواز ؛ وهو جواز للجنة وبراءة من النار بلا حساب ، وهذا حكم أنا حكمت به قبل أن أخلق الخلق . وإذا كان يوم القيامة ، أقوم على الصراط وهذه الملائك يقومون عندي وفي أيديهنّ هذه الطوامير . فإذا مرّ بنا واحد من شيعتنا ومحبينا ، يعطى واحدا من هذا المكتوب في يده اليمنى وفيه هذا العنوان : براءة من العلي الجبار لشيعة علي وفاطمة من النار . ويأتون لهم نجائب من نور ؛ سرجها من ياقوت أحمر وفرس عبقريّ ، عليه حرير أخضر . وفيركبونها أولياؤنا . . . .

المصادر :

تفسير جلاء الأذهان وجلاء الأحزان : ج 7 ص 38 .

161

المتن

عن علي عليه السّلام ، قال : ألا أحدّثك عني وعن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؟ وكانت من أحبّ أهله إليه . . . .

المصادر :

1 . إتحاف الطالب : ص 220 ح 223 . 2 . كنز العمال : ج 12 ص 108 ح 34218 ، بتفاوت فيه .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 142 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني