المصادر :
شرح الأخبار : ج 2 ص 490 ح 870 .
115
المتن
عن ابن عبد ربه : إن المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه . فلما انتبه ، قصّ رؤياه على الربيع ، فقال : إن شريكا مخالف لك وإنه فاطمي محض .
قال المهدي : عليّ بشريك . فأتي به ، فلما دخل عليه قال : بلغني أنك فاطمي ؟ قال :
أعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي إلا أن تعني فاطمة بنت كسرى . قال : لا ولكن أعني فاطمة بنت محمد عليها السّلام .
قال : فتلعنها ؟ قال : لا معاذ اللّه . قال : فما تقول فيمن يلعنها ؟ قال : عليه لعنة اللّه . قال :
فالعن هذا - يعني الربيع - فإنه يلعنها ، فعليه لعنة اللّه . قال : لا واللّه ، ما ألعنها يا أمير المؤمنين . قال له شريك : يا ماجن ! فما ذكرك لسيدة نساء العالمين عليها السّلام وابنة سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله مجالس الرجال ؟ قال المهدي : فما وجه المنام ؟ قال : إن رؤياك ليست برؤيا يوسف وإن الدماء لا تستحلّ بالأحلام .
وأتي برجل شتم فاطمة عليها السّلام إلى الفضل بن الربيع ، فقال لابن غانم : انظر في أمره ما تقول ؟ قال : يجب عليه الحدّ . قال له الفضل : هي ذا أمك إن حدّدته ، فأمر بأن يضرب ألف سوط ويصلب في الطريق .
المصادر :
1 . العقد الفريد : ج 2 ص 43 .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 335 ، عن العقد الفريد .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 43 ح 42 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
4 . بحار الأنوار : ج 48 ص 139 ح 14 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 72 ح 1 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
6 . عوالم العلوم : ج 21 ص 227 ح 1 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .