ولقد وثبت وثبة على شهاب بني هاشم الثاقب وقرنها الزاهر وعلمها الناصر وعدّتها وعددها ، المسمّى بحيدرة ، المصاهر لمحمد على المرأة التي جعلوها سيدة نساء العالمين ، يسمّونها فاطمة ، حتى أتيت دار علي وفاطمة . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 30 ص 290 ح 151 ، عن دلائل الإمامة .
2 . دلائل الإمامة : ج 2 « 1 » ، على ما في البحار .
3 . مجمع النورين : ص 107 ، عن دلائل الإمامة .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال :
حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن سنان الصيرفي ، عن جعفر بن علي الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن جابر الجعفي ، عن سعيد بن المسيّب ، قال .
101
المتن
قال أبان ، قال سليم : انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ، إلى قوله عليه السّلام :
أنشدكم باللّه أما سمعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن ابنتي سيدة نساء أهل الجنة ؟ قالوا : اللهم نعم ، قد سمعناها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قالت عليها السّلام : أفسيدة نساء أهل الجنة تدّعي الباطل وتأخذ ما ليس لها ؟ ! أرأيتم لو أن أربعة شهدوا عليّ بفاحشة أو رجلان بسرقة ، أكنتم مصدّقين عليّ ؟ ! فأما أبو بكر فسكت ، وأما عمر فقال : ونوقع عليك الحدّ . فقالت : كذبت ولؤمت ، إلا أن تقرّ أنك لست على دين محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وإن الذي يجيز على سيدة نساء أهل الجنة شهادة أو يقيم عليها حد لملعون ، كافر بما أنزل اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وآله . . . .
هامش
( 1 ) . نقل المجلسي ( ره ) من دلائل الإمامة ج 2 وهو اليوم مفقود .