ورواه أيضا الزمخشري في كتاب الكشّاف في تفسير قوله تعالى :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ . . . »
« 1 » ، فقال الزمخشري ما هذا لفظه : إنه لما دعاهم إلى المباهلة قالوا : حتى نرجع وننظر فلما تخالوا . . . إلى آخر الحديث .
المصادر :
الإقبال : ص 513 .
15
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إن نصارى نجران لما وفدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان سيدهم الأهتم والعاقب والسيد وحضرت صلواتهم . فأقبلوا يضربون بالناقوس وصلّوا . . . ، إلى أن قال رؤساؤهم السيد والعاقب والأهتم : إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس بنبي ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا وهو صادق .
فلما أصبحوا ، جاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . فقال النصارى : من هؤلاء ؟ فقيل لهم : هذا ابن عمه ووصيه وختنه علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهذه ابنته فاطمة عليها السّلام ، وهذان ابناه الحسن والحسين عليهما السّلام . ففرّقوا وقالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة فصالحهم رسول صلّى اللّه عليه وآله على الجزية ، فانصرفوا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 340 ح 6 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير القمي : ص 94 .
3 . تفسير البرهان : ج 1 ص 285 ح 1 ، عن تفسير القمي .
4 . اللوامع النورانية ، ص 47 .
5 . تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 347 ح 157 ، عن تفسير القمي .
6 . تفسير الصافي : ج 1 ص 344 .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآيات 61 .