المصادر :
نزل الأبرار : ص 32 .
77
المتن
قال ابن أبي الحديد في قصيدته الرائية :
وأعجب إنسانا من القوم كثرة * فلم يغن شيئا ثم هرول مدبرا
. . .
يزاحمه جبريل تحت عباءة * لها قيل كالصيد في جانب الفرا
قال بالبيت الأول : أراد بالإنسان أبا بكر فإنه لما رأى يوم حنين الكثرة قال : يا رسول اللّه ، لن تغلب اليوم من قلة فأصابهم عينه حتى انكسروا .
وبالبيت الثاني : يعني العباءة التي ألقاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أهل بيته علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
فأنزل اللّه تعالى فيهم :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ، فقال جبرئيل : وأنا من أهل بيتك يا رسول اللّه . فقال : وأنت من أهل بيتي يا جبرئيل .
المصادر :
الدمعة الساكبة : ج 3 ص 68 .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .